الإمام أحمد بن حنبل
82
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> بها أحداً ، فإنها لن تضره " . وسيأتي برقم ( 9129 ) و ( 10590 ) . وأخرج ابن ماجة ( 3910 ) من طريق وكيع ، عن العمري - وهو عبد اللَّه بن عمر - ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها ، فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا ، وليسأل اللَّه مِن خيرها ، وليتعوَّذ من شرَّها " . وفيه العمري ، وهو ضعيف ، لكنه يتقوى بما أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 902 ) و ( 904 ) من طريقين عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " الرؤيا من اللَّه ، والحُلْم من الشيطان ، فمن رأى من ذلك شيئاً يكرهه ، فليتعوذ بالله منها ، ولينفُث عن يساره ثلاثاً ، ولا يذكرها لأحدٍ فإن ذلك لا يضرُّه " . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رؤيا المؤمن . . . " . الخ سلف من غير هذا الطريق انظر ( 7168 ) و ( 7183 ) . وفي باب الرؤيا ثلاثة ، عن عوف بن مالك الأشجعي عند ابن ماجة ( 3907 ) ، وهو مخرج في " شرح مشكل الآثار " ( 2178 ) ، و " صحيح ابن حبان " ( 6042 ) . ويشهدُ لحديث أبي سلمة عن أبي هريرة حديثُ أبي قتادة الأنصاري ، وسيأتي في مسنده 296 / 5 ، وحديث ابن عمر سلف برقم ( 6215 ) . قوله : " في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب " ، قال السندي : قيل : لأن القيامة هي الحاقة التي تحق فيها الحقائق ، فكل ما قرب منها ، فهو أخص بالحقائق . " يحدث بها الرجل " : الظاهر أنه بالنصب ، و " نفسه " بالرفع ، ويحتمل العكس . " القيد " : يكون في الرِجْل فيدل على الثبات . " الغُل " : بضم الغين وتشديد اللام ما يغل به ، وهذا موقوف على أبي هريرة كما هو مصرح به في الحديث . " جزء " : حقيقة التجزيء لا تُدرى ، والروايات أيضاً مختلفة ، والقدر الذي أريد